ابن داود الحلي
56
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
وإنّه حىّ ، وقيل : المعنى * قدرته والعلم وهو أسنى « 1 » وهو السّميع والبصير ، فسّرا * بعلم ما سمعه وابصرا « 2 » وهو مريد ، إنّما معناه * فيه اختلاف ، فالذّى نراه : أن يعلم الصّلاح في مراده * فعلمه يدعو إلى ايجاده « 3 »
--> جعفر بن محمّد عليهما السّلام إلى المدينة فحجبه ، وقيل له : انّه أمرنا ان لا نوصلك اليه ما دمت قائلا بالجسم . فقال : « واللّه ما قلت به الّا لانّى ظننت انّه وفاق لقول امامي ، فامّا إذا أنكره علىّ فانّنى تائب إلى اللّه منه . فأوصله الامام عليه السّلام اليه ودعا له بخير وحفظ » ( بحار الأنوار 3 / 288 - 290 ) از اين سخن بر مىآيد كه اگر نسبت مزبور دربارهء هشام درست باشد ، قبل از پيوستن أو به امام صادق عليه السّلام وپيروى از مذهب اماميه بوده است . بنابراين نمىتوان يكى از فرق شيعه را تابعان هشام بن حكم كه قائل به تشبيه وجسم بودن خدايند دانست ، آنگونه كه شهرستانى پنداشته است ( ملل ونحل 1 / 173 + 105 ) ( 1 ) - مراد وى اين است كه : حيات خداى تعالى چيزى جز صحّت متّصف شدن خدا به قدرت وعلم نيست . بر خلاف اشاعره كه حيات را صفتي زائد بر ذات مىدانند ( ارشاد الطالبين / 202 + ملل ونحل 1 / 95 ) . در روايات نقل شده از امامان معصوم عليهم السّلام بر اين مطلب تصريح شده است كه حيات بارى تعالى نه حادث است ونه زائد بر ذات . امام باقر - صلوات اللّه عليه - مىفرمايد : « كان حيّا بلا حياة حادثة » ( بحار الأنوار 4 / 299 حديث 8 + توحيد / 141 حديث 6 ) . ( 2 ) - فتح بن يزيد جرجانى به حضور امام أبو الحسن علىّ بن موسى الرضا عليه السّلام شرفياب شد واز حضرتش در زمينهء توحيد سؤالاتى نمود . از جمله آنكه : « إنّك قلت السميع والبصير . سميع بالاذن وبصير بالعين ؟ فقال : إنّه يسمع بما يبصر ويرى بما يسمع ، بصير لا بعين مثل عين المخلوقين وسميع لا بمثل سمع السّامعين . لكن لمّا يخف عليه خافية من اثر الذّرة السّوداء على الصّخرة الصّمّاء في الليلة الظّلماء تحت الثّرى والبحار ، قلنا بصير لا بمثل عين المخلوقين ؛ ولمّا لم يشتبه عليه ضروب اللّغات ولم يشغله سمع عن سمع ، قلنا سميع لا بمثل سمع السامعين ( توحيد / 65 حديث 18 ) . ( 3 ) - بيشتر متكلّمان اماميّه اراده را از صفات ذات مىدانند وهمانگونه كه ناظم بيان كرده ، اراده را در حقّ متعال به « علم به خير ونفع » تفسير مىكنند . امّا روايات رسيده پيرامون ارادهء حقّ متعال چنين بيانى را ندارند وظاهرا از ارادهاى سخن مىگويند كه از صفات فعل است .